As a part of Jordan Independence Day celebrations, a great achievement has been made by a proud Jordanian "Mustafa Salameh", who represents all proud Jordanian People, to express how thankful we are, how proud we are, how much we love our country, and to express some of our feelings, he made it right and offered a great gift for our beloved country Jordan, by planting
Jordan Flag there on the
World's Highest Summits ever, to place Jordan where it should be on the
Top of the World!
The great
King of Jordan Abdulla II made a phone call to check on Mustafa Salameh, thanking him for his great effort, being one of the
Mount Everest Climbers, the first Jordanian and one of the first Arabians to climb
Mount Everest! planting the great Jordan Flag - handed to him by
HRH Prince Ali Ben Al Hussein - on MT Everest, traveling from the
Lowest Spot on Earth: Dead Sea in Jordan!
Through a Jordanian Radio (Radio Fann), his voice was on air from everest to all world saying he did it, recharging his spirit from Jordanian People voices and Jordan National Songs to support him there so he would return to our beloved country Jordan safely!
Regardless all news of the
number of mount everest dead climbers -200 climbers-, and all the obstacles climbers face in their way to Everest Summit he insisted on making the achievement, going
beyond the limits, doing it right to the end!
I guess the message here is: "
We Jordanian People fear nothing when it comes to our country, we are thankful and Proud to be Jordanians".
How High is Mount Everest?
Mount Everest Height: 8,848 metres or 29,029 feet, above Sea Level.
Where is Mount Everest?
The mountain, which is part of the Himalaya range in High Asia, is located on the border between Sagarmatha Zone, Nepal and China.
-------------------------------------------------------------
مصطفى سلامة يصافح السحاب ويرسم علم الوطن بين النجوم
قمة إيفرست تنحني لبطل أردني في يوم الاستقلال
الغد - حسام بركات - عمان - طبع قبلته على جبين الأرض في أعلى قمة، وصافح السحاب رافعا علم الوطن بين النجوم التي شهدت ومعها ملايين البشر على أن الأردن سيظل منبع الرجال وبلد الأبطال، وأن استقلال هذه الأمة سيبقى عامرا بإنجازات أبنائها الذين اختاروا قائدهم الشاب مثالا يحتذى في تحدي الصعاب وقهر المستحيل.
مصطفى سلامة "نشمي" رفض إلا أن يكون واحدا من المشاهير الذين نجحوا في كسر حاجز الرعب لبلوغ الهدف "المعجزة"، فكان له ما أراد عندما تخلت قمة ايفرست (خاتمة أعلى جبال العالم) عن كبريائها وانصاعت لإرادة البطل الأردني في يوم الفرح باستقلال المملكة الأردنية الهاشمية.
ومنذ 100 عام عندما أطلق الباحث جورج ايفرست اسمه على هذه القمة، لقي أكثر من 200 مغامر حتفهم على أعتابها وهم يبحثون عن المجد والشهرة، إلا أن هذه المعلومات لم تثنِ بطلنا عن المضي قدما نحو هدفه متسلحا بالعزيمة والايمان حاملا في قلبه الايمان وحب الوطن وعلى ظهره العلم وصورة القائد.
ولأن الرحلة بلا "تقنيات" أو مساعدة من أخفض نقطة في العالم إلى السحاب تستغرق أشهرا طويلة، ولأن سلسلة جبال الهملايا بقمتها "ايفرست" في أقصى آسيا تفصل دول الهند ونيبال وبوتان في الجنوب عن بلاد التبت في الشمال، فلا بد أن تكون التحضيرات كاملة، وكلها حاضرة لدى البطل سلامة: روح عالية وسريرة هادئة وقلب عامر بالشجاعة والصبر والإقدام.
وها هو يشتد المسير على الأقدام في انحدارات جبال الهملايا حيث الانهيارات المفاجئة والرياح اللاذعة بسهام ثلجية نهارا، والظلام الحالك والصمت القاتل سوى من صوت الانجماد ليلا، ويبدأ مصطفى رحلة التحدي الكبرى، أيام وأشهر والقدم تلاحق القدم حتى تعدت الـ29 ألفا، فأنجزت المسافة صعودا وتقهقرت الرياح وانقهرت الثلوج وتبدد الظلام وكسرت الزغاريد جدار الصمت والانتظار.
ويوم الاحد الماضي، وفي الذكرى الـ62 لاستقلال الأردن، زرع مصطفى سلامة علم الوطن فوق قمة ايفرست مكللا هذا الانجاز بالإهداء الى الرياضي الأول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والأسرة الهاشمية والشعب الأردني المثابر.
وتمكن مصطفى فجرا من ملامسه القمة على ارتفاع 29500 قدم عن سطح البحر، ليصبح أول متسلق أردني يحقق هذا الانجاز الكبير، وهو يؤكد أن دعم واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني كان لهما الفضل الأول في تحقيق الهدف، كما يشير إلى أن الوصول الى هذا الانجاز كان أيضا نتيجة لمتابعة حثيثة من الأمير علي بن الحسين الذي كان على تواصل دائم معه للاطمئنان على سير عملية التسلق أولا بأول.
مصطفى سلامة، الذي اعتبر هذا الإنجاز جزءاً من وفائه للوطن ولقائده وانتمائه للأسرة الهاشمية، نال الاشادة والثناء بسيل من آلاف التعليقات من قراء أردنيين وعرب تزين بها الخبر المنشور عن انجازه في الصحف وكافة المواقع الالكترونية التي تناولت قصته بإسهاب صباح الاثنين الماضي.
ووصف سلامة عبر الاثير لمستمعي برنامج "بصراحة مع الوكيل" في اذاعة راديو فن وهو يستخدم جهاز الاوكسجين على قمة ايفرست مشاعره لحظة غرز العلم الأردني وصورة جلالة الملك عبدالله الثاني على أعلى قمة في العالم، وكان ذلك بتمام الساعة السادسة و50 دقيقة صباح يوم الأحد 25 أيار- مايو الحالي، وقد فاضت مشاعره دفئا وحنينا رغم برودة القمة الملامسة للسماء.
الشباب الأردني قادر على الوصول الى قمة التحديات، وها هي قمة ايفرست تشهد بذلك، ويبقى علينا ان نستفيد من هذا الانجاز بالتأكيد ان الفخر الوطني والاعتزاز بالهوية الأردنية، هما الوجه الأول لعملة الانجاز، فيما يتمثل الوجه الثاني بروح التحدي والعمل الدؤوب وعدم الانصياع للصعاب حتى وإن لبست ثوب المستحيل